نظيرة ما مرّ من قوله :
« وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ »
« 1 » .
13 -
« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
« 2 » تقدّم نظيرها برقم : 6 و 11 .
14 -
« يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً »
« 3 » أي علما بالحكم والمصالح ، وهذه إشارة إلى جانب تقديره تعالى للُامور .
15 -
« فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ »
« 4 » أي نفذ فيه الحكم بالموت والانتهاء من أجله المحتوم .
16 -
« إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ »
« 5 » أي أنفذناه نفاذا حتما . والأمر في الآية يراد به الشريعة التي أنزلها اللّه على موسى عليه السلام .
17 -
« وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ »
« 6 » أي يحكم بالحقّ أو ينفذ ما قدّره وفق الحكمة .
18 -
« مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ »
« 7 » أي ينتهي ويكتمل إلى تمام الآية .
19 -
« يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ » .
« 8 » أي قاطعة لحياتي فلم أُبعث بعدها .
20 -
« وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا »
« 9 » هذا تيئيس لمريم عليهاالسلام وأنّ حملها بعيسى عليه السلام كان أمرا مدروسا من ذي قبل ذا حكمة ومصلحة داعية إلى الإيجاد ، وقد نفذ بشأنه حكم اللّه بالخلق والتكوين ، فلا مردّ لقضائه تعالى .
21 - وهكذا قوله تعالى :
« إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
( مشرف عليها فيوقف فيها أو يمرّ عليها )
كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا » .
« 10 » أي ذا مصلحة داعية إلى ذلك ومن ثمّ أوجبه تعالى على نفسه وفقا لحكمته في ذلك .
* * *
هامش
( 1 ) - الأنفال 17 : 8 . راجع : « عرض آيات الهداية والضلال » برقم : 78 .
( 2 ) - التغابن 11 : 64 .
( 3 ) - الطلاق 12 : 65 .
( 4 ) - الزمر 42 : 39 .
( 5 ) - القصص 44 : 28 .
( 6 ) - غافر 20 : 40 .
( 7 ) - طه 114 : 20 .
( 8 ) - الحاقّة 27 : 69 .
( 9 ) - مريم 21 : 19 .
( 10 ) - مريم 71 : 19 .