5 -
« فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ » .
« 1 »
6 -
« وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ » .
« 2 »
7 -
« فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ » .
« 3 »
8 -
« وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ » .
« 4 » هذه الإرادة هي تكوينية ، إخبار عن واقعية سوداء اكتسبوها لأنفسهم بسوء اختيارهم .
9 -
« لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ . مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ » .
« 5 »
10 -
« وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ » .
« 6 »
11 -
« فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ . أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ . نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ ؟ ! بَلْ لا يَشْعُرُونَ » .
« 7 »
12 -
« ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » .
« 8 »
13 -
« كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ » .
« 9 »
14 -
« إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً . فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً » .
« 10 »
15 -
« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
( كافرة )
لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ . وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ . وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ » .
« 11 »
وذلك لأنّ أكثريّة الناس ذووا إيمان ضعيف ، وإنّما تبهرهم زبارج هذه الحياة
هامش
( 1 ) - الحج 44 : 22 .
( 2 ) - الحج 48 : 22 .
( 3 ) - الأنعام 44 : 6 .
( 4 ) - التوبة 85 : 9 .
( 5 ) - آلعمران 196 : 3 - 197 .
( 6 ) - هود 48 : 11 .
( 7 ) - المؤمنون 54 : 23 - 56 .
( 8 ) - الحجر 3 : 15 .
( 9 ) - المرسلات 46 : 77 .
( 10 ) - الطارق 15 : 86 - 17 .
( 11 ) - الزخرف 33 : 43 - 35 .