تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
الراوي : وكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد ويسير على ذلك البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سرّ من رأى ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون وكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت « 1 » . ما جرى بينه وبين السقّاء الذي شتمه وشتم صاحبه تقدّم في « عذر » . المناقب : من ثقات أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام عليّ بن جعفر قيّم لأبي الحسن وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري وقد رأى خمسة من الأئمة عليهم السّلام « 2 » .

دعاء علّمه أبو محمّد عليه السّلام بعض مواليه

كشف الغمّة : من دلائل الحميري عن أبي هاشم الجعفري قال : كتب إلى أبي محمّد عليه السّلام بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء فكتب عليه السّلام إليه أن ادع بهذا الدعاء : يا أسمع السامعين ويا أبصر المبصرين ويا عزّ الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين صلّ على محمّد وآل محمّد وأوسع لي في رزقي ومدّ لي في عمري وامنن عليّ برحمتك واجعلني ممّن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري ، قال أبو هاشم : فقلت في نفسي : اللّهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال : أنت في حزبه وفي زمرته إذ كنت باللّه مؤمنا ولرسوله مصدّقا ولأوليائه عارفا ولهم تابعا فأبشر ثمّ أبشر « 3 » . أقول : أبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( رضي اللّه عنهم ) البغداديّ ، وكان ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام وقد شاهد منهم الرضا والجواد والهادي والعسكريّ وصاحب الأمر ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) وكان منقطعا إليهم وقد روى عنهم كلّهم وله أخبار
هامش
( 1 ) ق : 12 / 31 / 131 ، ج : 50 / 137 . ( 2 ) ق : 12 / 38 / 171 ، ج : 50 / 309 . ( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 129 / 286 ، ج : 95 / 359 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 693 | الشيخ عباس القمي