ما رواه الريّان عن العباسيّ من سوء قوله في الرضا عليه السّلام وعزمه على قتل العباسيّ وقوله لزكريا بن آدم القمّيّ أن يبعث إليه حين يجتاز بهم إلى العراق جماعة من القميّين كأنهم قاطعوا الطريق أو صعاليك فيقتلوه « 1 » .
كلام شيخنا صاحب المستدرك في هشام العباسيّ
أقول : قال شيخنا في ( المستدرك ) : هشام بن إبراهيم العباسيّ هو بعينه المشرقي البغداديّ وفاقا لأكثر المحققين من المترجمين ، واختلف في حاله لاختلاف ما ورد أو قيل فيه مدحا وذمّا ، أمّا ما يدلّ على وثاقته ومدحه فهي أمور سبعة منها وصف الصدوق إيّاه بكونه صاحب الرضا عليه السّلام ، ومنها ما في التعليقة قال :
وفي توحيد الصدوق رواية يظهر منها كونه من متكلّمي الشيعة الفضلاء المدققين ، ثمّ ذكر ما يدلّ على ذمّه فهو أيضا أمور سبعة ، ثمّ قال : هذه سبعة بسبعة ، والذي حصل لي بعد التأمّل في هذه الأخبار في المقامين انّ هشام بن إبراهيم المشرقي ثقة صاحب كتاب وهو الموجود في الأسانيد ويلقّب بالعباسي وهناك هشام بن إبراهيم آخر يلقّب بالعباسي أيضا وهو الذي كان مستقيما أو منافقا ثمّ أظهر النصب والعداوة والتزندق وكان من جملة رجال الدولة وأعوان العباسية ، ثمّ ذكر ما يدلّ على تعدّد العباسيّ ، انتهى .
هشام بن الحكم
هشام بن الحكم أبو محمّد مولى كندة
عين الطائفة ووجهها ومتكلّمها وناصرها من أرباب الأصول وله نوادر وحكايات ولطائف مناظرات ، كان مولده بالكوفة ومنشؤه واسط وتجارته بغداد ثمّ انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضّاح ،
هامش
( 1 ) ق : 12 / 18 / 78 ، ج : 49 / 263 .