تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا الّا في مثل المقدّس الأردبيلي والسيّد هاشم على ما ينقل من أحوالهما ، توفّي رحمه اللّه سنة ( 1107 ) وقبره في قرية توبل مزار معروف ، قال شيخنا في ( المستدرك ) : السيّد الأجلّ المعروف بالعلّامة السيّد هاشم بن السيّد سلمان بن السيّد إسماعيل بن السيّد جواد التوبلي البحرانيّ صاحب المؤلّفات الشايعة الرائقة المنتهي إليه رياسة بلاده بعد الشيخ محمّد بن ماجد ، فتولّى القضاء والأمور الحسبيّة كما في ( اللؤلؤة ) أحسن قيام وقمع أيدي الظلمة والحكّام ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالغ في ذلك وأكثر ، ولم تأخذه لومة لائم في الدين ، وكان من الأتقياء الورعين ، شديدا على الملوك والسلاطين ، توفّي سنة ( 1109 ) أو سنة ( 1107 ) ، وذكر انّه يروي صاحب ( الحدائق ) عن الشيخ عبد اللّه البلادي عن الشيخ محمود بن عبد السلام البحرانيّ عنه رحمه اللّه ، وهو يروي عن الشيخ فخر الدين الطريحي ، انتهى .

أبو هاشم الجعفري ومدائحه

له روايات من دلائل إمامة أبي الحسن الهادي عليه السّلام « 1 » ومن دلائل إمامة العسكريّ عليه السّلام « 2 » . وقد تقدّم في « نعم » ذكر حديث عنه من دلائل أبي الحسن الهادي عليه السّلام . في انّ : أبا الحسن الهادي عليه السّلام مصّ حصاة ثمّ رمى بها إلى أبي هاشم فوضعها في فمه فما برح من عنده حتّى تكلّم بثلاثة وسبعين لسانا أوّلها الهنديّة « 3 » . الخرايج : كان أبو هاشم منقطعا إلى الهادي عليه السّلام فشكى إليه ما يلقى من الشوق إليه وكان ببغداد وله برذون ضعيف فقال عليه السّلام : قوّاك اللّه يا أبا هاشم وقوّى برذونك ، قال
هامش
( 1 ) ق : 12 / 31 / 129 - 153 ، 50 / 128 - 224 . ( 2 ) ق : 12 / 37 / 158 - 164 ، ج : 50 / 254 - 279 . ( 3 ) ق : 12 / 31 / 131 ، ج : 50 / 136 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 692 | الشيخ عباس القمي