وروى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر ورويت مدائح له جليلة عن الإمامين الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وكان ممّن فتق الكلام في الإمامة وهذّب المذهب بالنظر ، وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب ،
وقال الكشّي : انّه مولى كندة ، مات سنة ( 179 ) تسع وسبعين ومائة بالكوفة في أيّام الرشيد وترحّم عليه الرضا عليه السّلام ،
ورويت روايات في مدحه فممّا يدلّ على مدحه وصيّة موسى بن جعفر عليهما السّلام له وصفته للعقل وهي وصيّة طويلة جامعة لأبواب الخير والفلاح كرّر فيها لفظ « يا هشام » « 1 » .
ذكر ما يدلّ على كثرة علم هشام بن الحكم وانّ الأصحاب كانوا يأخذون عنه « 2 » .
في براءة ساحة هشامين عمّا نسب اليهما من التجسّم وانّ هشام بن الحكم ترك القول به حين قصد الصادق عليه السّلام واتّصل به « 3 » .
في انّ هشام بن الحكم ما قهره أحد في علم التوحيد لدعاء الصادق عليه السّلام له « 4 » .
احتجاج هشام بن الحكم على النظّام في بقاء أهل الجنة « 5 » ، وعلى بريهة في قوله بالأب والابن « 6 » ، وعلى ضرار بن عمرو الضبّي وعلى عبد اللّه بن يزيد الأباضي بأمر يحيى بن خالد البرمكي « 7 » ، وعلى عمرو بن عبيد بقوله : ألك عين ، ألك أنف ؟ وقد تقدّم في « عمر » ، وعلى الشاميّ الذي جاء لمناظرة أصحاب
هامش
( 1 ) ق : 1 / 4 / 43 ، ج : 1 / 132 .
ق : 17 / 25 / 197 ، ج : 78 / 296 .
( 2 ) ق : 2 / 3 / 16 ، ج : 3 / 50 .
ق : 4 / 20 / 146 ، ج : 10 / 234 .
( 3 ) ق : 2 / 18 / 90 ، ج : 3 / 288 .
( 4 ) ق : 2 / 26 / 149 ، ج : 4 / 158 .
( 5 ) ق : 3 / 57 / 332 ، ج : 8 / 143 .
( 6 ) ق : 4 / 20 / 146 ، ج : 10 / 234 .
( 7 ) ق : 4 / 22 / 195 ، ج : 10 / 292 .
ق : 8 / 58 / 619 ، ج : 33 / 422 .