تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠

باب الواو بعده الكاف

وكا :

نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : العين وكاء السّه « 1 » . قوله تعالى في يوسف :
« وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً »
« 2 » أي وسائد يتّكين عليها ، وقيل أراد به الطعام لأنّ من دعي إلى طعام يعدّ له المتّكأ إلى غير ذلك ، وفي ( تفسير القمّيّ ) : أي أترجة ، وروى ابن عبّاس وغيره متّكأ خفيفة ساكنة التاء ، وقالوا المتك الأترج . قال المجلسي : أقول : لعلّ عليّ بن إبراهيم هكذا رواه فلذا فسّره بذلك أو فسّره بمطلق الطعام ولمّا كان الواقع ذلك فسّره به ، انتهى « 3 » . أقول : تقدّم في « أكل » كراهة الأكل متّكئا ومعنى الإتّكاء فيه .

وكل :

التوكّل على اللّه ومدحه

باب التوكّل والتفويض وذمّ الاعتماد على غيره تعالى « 4 » .
« وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ »
« 5 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 29 / 54 ، ج : 80 / 226 . ( 2 ) سورة يوسف / الآية 31 . ( 3 ) ق : 5 / 28 / 172 ، ج : 12 / هامش 226 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 147 ، ج : 71 / 98 . ( 5 ) سورة إبراهيم / الآية 11 و 12 .