بترك اللوم عليها « 1 » .
ما حكي من تقيّة الأئمّة عليهم السّلام
بلغ من تقيّة أمير المؤمنين عليه السّلام ما رواه أبو الصلاح في ( التقريب ) : انّه قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فسأله عن قول اللّه تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ »
« 2 » فيمن نزلت ؟ فقال : ما تريد أتريد أن تعزّي بي الناس ؟ قال :
لا يا أمير المؤمنين ولكن أحبّ أن أعلم ، قال : اجلس ، فجلس فقال : أكتب عامرا أكتب معمرا أكتب عمرا أكتب عمارا أكتب معتمرا في أحد الخمسة نزلت « 3 » .
في تقيّة جعفر بن محمّد عليهما السّلام بحيث : أفطر الصوم خوفا من أبي العباس وقال :
إن صمت صمنا وإن أفطرت أفطرنا ، فقيل له : تفطر يوما من شهر رمضان ؟ فقال :
اي واللّه أفطر يوما من شهر رمضان أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي « 4 » .
في : انّ في أوائل إمامة موسى بن جعفر عليهما السّلام كانت التقيّة شديدة جدّا لأنّه كان لأبي جعفر المنصور بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتّفق شيعة جعفر عليه السّلام فيضربون عنقه « 5 » .
الخرايج : روي عن عليّ بن سويد قال : خرج إليه عن أبي الحسن موسى عليه السّلام :
سألتني عن أمور كنت منها في تقيّة ومن كتمانها في سعة فلمّا انقضى سلطان الجبابرة ودنا سلطان ذي السلطان العظيم بفراق الدنيا المذمومة إلى أهلها العتاة على خالقهم رأيت أن أفسّر لك ما سألتني عنه . . . الخ ،
ومنه يظهر انّه ( سلام اللّه
هامش
( 1 ) ق : 8 / 12 / 144 ، ج : - .
( 2 ) سورة الحجرات / الآية 1 .
( 3 ) ق : 8 / 20 / 248 ، ج : - .
( 4 ) ق : 11 / 28 / 167 ، ج : 47 / 210 .
( 5 ) ق : 11 / 30 / 183 ، ج : 47 / 262 .