الكافي : عن محمّد بن مروان قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما منع ميثم رحمه اللّه من التقيّة فو اللّه لقد علم انّ هذه الآية نزلت في عمّار وأصحابه
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
« 1 » . « 2 »
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كلّما تقارب هذا الأمر « 3 » كان أشدّ للتقيّة .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : التقيّة في كلّ شيء يضطرّ إليه ابن آدم فقد أحلّه اللّه له « 4 » .
توصية الصادق عليه السّلام أصحابه بالتقيّة في رسالته المعروفة إليهم « 5 » .
فقه الرضا : عليكم بالتقيّة فانّه روي : من لا تقيّة له لا دين له ،
وروي : تارك التقيّة كافر ،
وروي : اتّق حيث لا يتّقى ، التقيّة دين منذ أول الدهر إلى آخره .
وروي : انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كان يمضي يوما في أسواق المدينة وخلفه أبو الحسن موسى عليه السّلام فجذب رجل ثوب أبي الحسن عليه السّلام ثمّ قال له : من الشيخ ؟ فقال : لا أعرفه « 6 » .
في : انّ التقيّة كانت شديدة في زمن الصادقين عليهما السّلام بحيث كان الأصحاب يكتمون كتبهم .
روى الكليني رحمه اللّه عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : جعلت فداك انّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وكانت التقيّة شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلمّا ماتوا صارت الكتب الينا فقال : حدّثوا بها فانّها حقّ « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة النحل / الآية 106 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 87 / 234 ، ج : 75 / 432 .
( 3 ) أي خروج القائم عليه السّلام .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 87 / 235 ، ج : 75 / 435 .
( 5 ) ق : 17 / 23 / 175 ، ج : 78 / 210 .
( 6 ) ق : 17 / 26 / 209 ، ج : 78 / 347 .
( 7 ) ق : 1 / 26 / 114 ، ج : 2 / 167 .