تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
أعظم منه فأوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) اليه : يا جبل أيعتصم بك منّي ؟ فتقطّع قطعا قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما وكان يسمّى ذلك البحر بحر ني ثمّ جفّ بعد ذلك فقيل : ني جف فسمّي نيجف ثمّ صار بعد ذلك يسمّونه نجف لأنّه كان أخفّ على ألسنتهم « 1 » . بصائر الدرجات : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ »
« 2 » قال : الرّبوة نجف الكوفة والمعين الفرات « 3 » . خبر الرجل اليماني الذي أوصى أولاده بأن يدفنوه في النجف وقال : يدفن هناك رجل لو شفع يوم القيامة لأهل الموقف لشفّع ، فلمّا مات حملوا جنازته إلى النجف وكان ذلك في أيّام أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » . إرشاد القلوب : ما يقرب منه « 5 » .

نجل :

الإنجيل وما يتعلق به

الاحتجاج : في احتجاج أبي الحسن الرضا عليه السّلام على أرباب الملل : قال للجاثليق : يا جاثليق أخبرني عن الإنجيل الأول حين افتقدتموه عند من وجدتموه ومن وضع لكم هذا الإنجيل ؟ قال له : ما افتقدنا الإنجيل الّا يوما واحدا حتّى وجدناه غضّا طريّا فأخرجه الينا يوحنّا ومتّى ، فقال له الرضا عليه السّلام : ما أقلّ معرفتك بسرّ « 6 » الإنجيل وعلمائه فإن كان هذا كما تزعم فلم اختلفتم في الإنجيل وإنّما وقع الاختلاف في هذا الإنجيل الذي في أيديكم اليوم فلو كان على العهد الأول لم تختلفوا فيه ولكنّي
هامش
( 1 ) ق : 5 / 16 / 89 ، ج : 11 / 321 . ( 2 ) سورة المؤمنون / الآية 50 . ( 3 ) ق : 5 / 66 / 384 ، ج : 14 / 217 . ( 4 ) ق : 9 / 113 / 595 ، ج : 41 / 358 . ( 5 ) ق : 22 / 12 / 37 ، ج : 100 / 233 . ( 6 ) بسنن ( خ ل ) .