الأصل والإنجيل أصل العلوم والحكم .
نجم :
النجم والمنجّم
كلام الصادق في ( توحيد المفضّل ) في الحكم المودعة في النجوم وفي الشمس والقمر « 1 » .
باب قوله تعالى :
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى »
« 2 » . « 3 »
عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى »
أقسم بقبر محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا قبض ،
« ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ »
« 4 » بتفضيله أهل بيته « 5 » .
باب أنّهم عليهم السّلام النجوم والعلامات وفيه بعض غرائب التأويل فيهم وفي أعدائهم « 6 » .
: المنجّم الذي كان في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ونهى أمير المؤمنين عليه السّلام عن الخروج إلى الخوارج في الساعة التي عزم عليه السّلام الخروج [ فيها ] وعيّن له ساعة أخرى فخالفه أمير المؤمنين عليه السّلام فخرج في الساعة التي نهاه عنها فظفر وظهر وقال عليه السّلام : إيّاكم والتعلّم للنجوم الّا ما يهتدى به في ظلمات البرّ والبحر ، إنّما المنجّم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار ، وقال عليه السّلام : أما انّه ما كان لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منجّم ولا لنا من بعده حتّى فتح اللّه علينا بلاد كسرى وقيصر ، أيّها الناس توكّلوا على اللّه وثقوا به فانّه يكفي ممّن سواه « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 4 / 36 ، ج : 3 / 112 - 116 .
( 2 ) سورة النجم / الآية 1 .
( 3 ) ق : 9 / 8 / 52 ، ج : 35 / 272 .
( 4 ) سورة النجم / الآية 2 .
( 5 ) ق : 7 / 18 / 66 ، ج : 23 / 321 .
ق : 7 / 67 / 171 ، ج : 24 / 367 .
( 6 ) ق : 7 / 30 / 105 ، ج : 24 / 67 .
( 7 ) ق : 8 / 56 / 610 ، ج : 33 / 347 .