ما يقرب منه « 1 » .
ما جرى بين الصادق عليه السّلام وبين رجل كان صاحب النجوم في قسمة أرض كانت بينهما فافتتح الصادق عليه السّلام خروجه بصدقه فخرج له خير القسمين « 2 » .
احتجاج الصادق عليه السّلام على هشام الخفاف الذي كان بصيرا بالنجوم وقال : ما خلّفت بالعراق أبصر بالنجوم منّي « 3 » .
مدح النجوم
ذكر ما رواه صاحب كتاب ( نزهة الكرام وبستان العوام ) عن موسى بن جعفر عليهما السّلام في مدح النجوم وقوله : بعد علم القرآن ما يكون أشرف من علم النجوم وهو علم الأنبياء والأوصياء وورثة الأنبياء ونحن نعرف هذا العلم وما نذكره ، وقوله : وإدريس عليه السّلام كان أعلم أهل زمانه بالنجوم « 4 » .
في اطّلاع الحسن بن سهل بعلم النجوم وقد تقدّم ذلك في « حسن » .
كتاب النجوم : المنجّم اليهودي الذي كان بقم ونظر في طالع مولانا الحجّة عليه السّلام وقال : انّ هذا المولود لا يكون الّا نبيّا أو وصيّ نبيّ ويملك الدنيا شرقا وغربا « 5 » .
قول عليّ بن الحسين عليهما السّلام لمنجّم : هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ يوم دخلت علينا في أربعة آلاف عالم « 6 » .
باب السماوات وكيفيّاتها وعددها والنجوم وأعدادها وصفاتها والمجرّة « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 113 / 591 ، ج : 41 / 336 .
ق : 14 / 11 / 153 ، ج : 58 / 257 .
( 2 ) ق : 11 / 26 / 119 ، ج : 47 / 52 .
( 3 ) ق : 11 / 29 / 171 ، ج : 47 / 224 .
( 4 ) ق : 11 / 40 / 276 ، ج : 48 / 145 .
( 5 ) ق : 13 / 1 / 5 ، ج : 51 / 23 .
( 6 ) ق : 14 / 2 / 83 ، ج : 57 / 338 .
( 7 ) ق : 14 / 9 / 105 ، ج : 58 / 61 .