تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
له : اتّضع وضعك اللّه ، فلا يزال أعظم الناس في نفسه وأصغر الناس في أعين الناس ، وإذا تواضع رفعه اللّه ( عزّ وجلّ ) ثم قال له : انتعش نعشك اللّه ، فلا يزال أصغر الناس في نفسه وأرفع الناس في أعين الناس . الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من أحد يتيه الّا من ذلّة يجدها في نفسه . الكافي : عنه عليه السّلام قال : أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل فقال : يا رسول اللّه أنا فلان ابن فلان . . . حتّى عدّ تسعة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما انّك عاشرهم في النار « 1 » . أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام : من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد أمن من الكبر . علل الشرايع : عنه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عجبت لابن آدم أوله نطفة وآخره جيفة وهو قائم بينهما وعاء للغائط ثمّ يتكبّر . المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ناقة لا تسبق فسابق اعرابيّ بناقته فسبقتها فاكتأب لذلك المسلمون فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّها ترفّعت فحقّ على اللّه أن لا يرتفع شيء الّا وضعه اللّه « 2 » . ذمّ التكبّر « 3 » . خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام في ذمّ التكبّر وتحذير الناس عنه : « الحمد للّه الذي لبس العزّ والكبرياء . . . » وقد تقدّم أسطر منها في « بلس » وفيها انّ إبليس كان قد عبد اللّه ستّة آلاف سنة حبط عمله عن كبر ساعة فمن ذا بعد إبليس يسلم على اللّه تعالى بمثل معصيته فاللّه اللّه في كبر الحميّة وفخر الجاهلية واستعيذوا باللّه من لواقح الكبر كما تستعيذونه من طوارق الدهر ، فلو رخّص اللّه في الكبر لأحد من عباده لرخّص
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 33 / 122 ، ج : 73 / 226 . ( 2 ) ق : كتاب الكفر / 33 / 125 ، ج : 73 / 236 . ( 3 ) ق : 1 / 4 / 50 ، ج : 1 / 152 . ق : 1 / 23 / 107 ، ج : 2 / 141 . ق : 3 / 41 / 254 ، ج : 7 / 216 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 405 | الشيخ عباس القمي