فيه لخاصّة أنبيائه ورسله ولكنّه سبحانه كرّه إليهم التكابر ورضي لهم التواضع « 1 » .
روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء : المرض والموت والفقر وكلّهن فيه وانّه لمعهنّ لوثّاب « 2 » .
قال الباقر عليه السّلام : ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر الّا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك ، قلّ ذلك أو كثر « 3 » .
أقول : وقد تقدّم في « عجب » و « فخر » ويأتي في « وضع » ما يناسب ذلك .
علامات الكبر
باب علامات الكبر بفتح الباء ، وانّ ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا وتفسير أرذل العمر « 4 » .
« وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ »
« 5 » .
تفسير أرذل العمر أي أدون العمر وأوضعه ، وروي انّه خمس وسبعون سنة .
تفسير القمّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا بلغ العبد مائة سنة فهي أرذل العمر .
أقول : تقدّم في « بصر » علامة الكبر .
في توقير الكبير
باب توقير الكبير « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 80 / 443 ، ج : 14 / 465 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 233 ، ج : 72 / 53 .
( 3 ) ق : 17 / 22 / 167 ، ج : 78 / 186 .
( 4 ) ق : 3 / 25 / 125 ، ج : 6 / 118 .
( 5 ) سورة النحل / الآية 70 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 52 / 154 ، ج : 75 / 136 .