تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
أقول : روي عن زكريا الأعور قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يصلّي قائما وإلى جنبه رجل كبير يريد أن يقوم ومعه عصا له فأراد أن يتناولها فانحطّ أبو الحسن عليه السّلام وهو قائم في صلاته فناول الرجل العصا ثمّ عاد إلى موضعه من الصلاة ، وتقدّم ما يناسب ذلك في « شيب » و « شيخ » .

الكبائر

ذكر الكبائر فيما بيّن الصادق عليه السّلام من شرايع الدين ، قال : وهي الشرك باللّه ( عزّ وجلّ ) وقتل النفس التي حرّم اللّه تعالى وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم ظلما وأكل الربا بعد البيّنة وقذف المحصنات وبعد ذلك الزنا واللواط والسرقة وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة وأكل السحت والبخس في المكيال والميزان والميسر وشهادة الزور واليأس من روح اللّه والأمن من مكر اللّه والقنوط من رحمة اللّه وترك معاونة المظلومين والركون إلى الظالمين واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر واستعمال الكبر والتجبّر والكذب والإسراف والتبذير والخيانة والاستخفاف بالحجّ والمحاربة لأولياء اللّه ( عزّ وجلّ ) والملاهي التي تصدّ عن ذكر اللّه تبارك وتعالى مكروهة كالغناء وضرب الأوتار والإصرار على صغاير الذنوب ، ثمّ قال عليه السّلام : انّ في هذا لبلاغا لقوم عابدين .

كلام الشيخ الصدوق في الكبائر

قال الصدوق : الكبائر هي سبع وبعدها فكلّ ذنب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه وصغير بالنسبة إلى ما هو أكبر منه ، وهذا معنى ما ذكره الصادق عليه السّلام في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة على السبع ولا قوّة الّا باللّه « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : 4 / 18 / 144 ، ج : 10 / 229 .