وانّ لنا حرما وهو بلدة قم وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمّى فاطمة فمن زارها وجبت له الجنة . قال الراوي : وكان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم عليه السّلام .
وروي عن الأئمة : لولا القمّيون لضاع الدين .
وتقدّم في « زكر »
: انّ البلاء يدفع بزكريا بن آدم عن أهل قم كما يدفع البلاء عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السّلام .
وقال الصادق عليه السّلام : انّ لعلى قم ملكا رفرف عليها بجناحيه لا يريدها جبّار بسوء الّا أذابه اللّه كذوب الملح في الماء ، ثمّ أشار إلى عيسى بن عبد اللّه فقال : سلام اللّه على أهل قم يسقي اللّه بلادهم الغيث وينزل اللّه عليهم البركات ويبدّل اللّه سيّئاتهم حسنات ، هم أهل ركوع وسجود وقيام وقعود ، هم الفقهاء العلماء الفهماء ، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة « 1 » .
وروي : انّ بقم موضع قدم جبرئيل وهو الموضع الذي نبع منه الماء الذي من شرب منه أمن من الداء ، ومن ذلك الماء عجن الطين الذي عمل منه كهيئة الطير ومنه يغتسل الرضا عليه السّلام ،
وتقدّم في « قدس » .
الصادقي عليه السّلام : انّ أهل قم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة .
وروي عن الصادق عليه السّلام أيضا : انّ أهل قم مغفور لهم ، وقال : تربة قم مقدّسة وأهلها منّا ونحن منهم لا يريدهم جبّار بسوء الّا عجّلت عقوبته نار جهنّم ، وقال :
قم بلدنا وبلد شيعتنا مطهّرة مقدّسة قبلت ولايتنا أهل البيت لا يريدهم أحد بسوء الّا عجّلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ، فإذا فعلوا ذلك سلّط اللّه عليهم جبابرة سوء ، أما انّهم أنصار قائمنا ورعاة حقّنا ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء وقال : اللّهم اعصمهم من كلّ فتنة ونجّهم من كلّ هلكة « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 37 / 339 ، ج : 60 / 217 .
( 2 ) ق : 14 / 37 / 340 ، ج : 60 / 218 .