يقول : إنّما سمّي « قم » به لأنّه لمّا وصلت السفينة إليه في طوفان نوح عليه السّلام قامت وهو قطعة من بيت المقدس « 1 » .
تاريخ قم : قال الصادق عليه السّلام : إذا عمّت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ونواحيها فانّ البلاء مدفوع عنها .
وعن موسى بن خزرج بن سعد قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السّلام : أتعرف موضعا يقال له « وراردهار » ؟ قلت : نعم ولي فيه ضيعتان ، فقال : الزمه وتمسّك به ، ثمّ قال ثلاث مرّات : نعم الموضع وراردهار .
بيان : وراردهار اسم بعض رساتيق قم .
وقال الصادق عليه السّلام : أهل خراسان أعلامنا وأهل قم أنصارنا وأهل كوفة أوتادنا وأهل هذا السواد منّا ونحن منهم .
وقال أبو الحسن الأول عليه السّلام : « قم » عشّ آل محمّد ومأوى شيعتهم ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم والاستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ومع ذلك يدفع اللّه عنهم شرّ الأعادي وكلّ سوء .
وعن الصادق عليه السّلام قال : إذا أصابتكم بليّة وعناء فعليكم بقم فانّه مأوى الفاطميّين ومستراح المؤمنين ، وسيأتي زمان ينفر أولياؤنا ومحبّونا عنّا ويبعدون منّا وذلك مصلحة لهم لكيلا يعرفوا بولايتنا ويحقنوا بذلك دماءهم وأموالهم ، وما أراد أحد بقم وأهله سوء الّا أذلّه اللّه وأبعده من رحمته .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : انّ للجنة ثمانية أبواب ولأهل قم واحد منها فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم ثمّ طوبى لهم .
وقال الصادق عليه السّلام : إنّما سمّي قم لأن أهلها يجتمعون مع قائم آل محمّد عليهم السّلام ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه .
وعن سليمان بن صالح قال : كنّا ذات يوم عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر فتن
هامش
( 1 ) ق : 14 / 37 / 338 ، ج : 60 / 213 .