تاريخ قم : عن أبي مقاتل الديلميّ عنه عليه السّلام : مثله « 1 » .
أقول : قد ظهر الماء بقم على وجه الأرض في أيّام صباي فكان يفور الماء من السراديب والتنانير وقد خربت لذلك دور كثيرة بل محلّة منها تسمّى محلّة عربستان .
مدح أهل قم في ضمن أحوال عمران القمّيّ وأنّهم النجباء ما أرادهم جبّار من الجبابرة الّا قصمه اللّه .
ذكر الروايات الكثيرة المنقولة عن ( تاريخ قم ) في مدح قم وأهلها
و : انّها ممّا سبقت إلى قبول الولاية فزيّنها اللّه تعالى بالعرب
و : فتح إليه بابا من أبواب الجنة ،
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ اللّه احتجّ بالكوفة على ساير البلاد وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد واحتجّ ببلدة قم على ساير البلاد وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجنّ والإنس ولم يدع اللّه قم وأهله مستضعفا بل وفّقهم وأيّدهم ، ثمّ قال : انّ الدين وأهله بقم ذليل ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهله ، إلى أن قال : وانّ البلايا مدفوعة عن قم وأهله وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجّة على الخلائق وذلك في زمان غيبة قائمنا عليه السّلام إلى ظهوره ( صلوات اللّه عليه ) ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ، وانّ الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله ، وما قصده جبّار بسوء الّا قصمه قاصم الجبّارين وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدوّ وينسي الجبّارين في دولتهم ذكر قم وأهله كما نسوا ذكر اللّه ، ثمّ قال :
وروي بأسانيد عن الصادق عليه السّلام انّه ذكر الكوفة وقال : ستخلو الكوفة من المؤمنين ويأرز « 2 » عنها العلم كما تأرز الحيّة في جحرها ثمّ يظهر العلم ببلدة يقال لها قم وتصير معدنا للعلم والفضل . . . الخ .
وعن أبي مقاتل الديلميّ نقيب الريّ قال : سمعت عليّ بن محمّد الهادي عليهما السّلام
هامش
( 1 ) ق : 14 / 37 / 337 ، ج : 60 / 208 .
( 2 ) يأرز بتقديم المهملة : أي يقبض ،
قال في ( مجمع البحرين ) في الحديث ، العلم يأرز كما تأرز الحية في جحرها
أي ينضمّ ويجتمع بعضه إلى بعض . ( منه مدّ ظلّه ) .