تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن حسن الشمائل جمّ الفضائل عالي الهمّة ووافر الحرمة كريم الأخلاق زكيّ الأعراق عمدة السادات الأشراف بالعراق عالما عاملا فاضلا كاملا فقيها محدّثا مدرّسا بتحقيق وتدقيق فصيحا بليغا أديبا مهذّبا ، انتهى ؛ ومصنّفاته مشهورة معروفة ، ولد ليلة النصف من شعبان سنة ( 681 ) وتوفّي ليلة الاثنين عاشر شعبان سنة ( 754 ) وفي مجموعة الشهيد بخطّ الشيخ الجبعي أجاز عميد الدين لابن مكي لمّا قرأ عليه الجزء الأول من تذكرة الفقهاء وأجاز له باقي الأجزاء سنة اثنين وخمسين وسبعمائة بالحلّة السيفيّة ، وولد عميد الدين عبد المطّلب وذكر تاريخ الولادة والوفاة وانّه رحمه اللّه توفي ببغداد وحمل إلى المشهد المقدّس الغروي بعد أن صلّي عليه بالحلّة في يوم الثلاثاء بمقام أمير المؤمنين عليهم السّلام ، انتهى ؛ وهو يروي عن جماعة : الأول والده مجد الدين أبو الفوارس محمّد العالم الجليل وقد بالغ في الثناء عليه في ( تحفة الأزهار ) ، قال : واسمه مرقوم في حائر الحسين عليه السّلام ومساجد الحلّة ويقال لولده بنو الفوارس .

أبو الضريس عبد الملك بن أعين

كان عارفا بالنجوم . من لا يحضره الفقيه : روى في الحسن عنه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّي قد ابتليت بهذا العلم فأريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشرّ جلست ولم أذهب فيها وإذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة ، فقال لي : تقضى ؟ قلت : نعم ، قال : احرق كتبك « 1 » . أقول : عبد الملك هذا يكنّى أبا الضريس ، روي : ترحّم الصادق عليه السّلام عليه ، وروى ابن بابويه : انّ الصادق عليه السّلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 11 / 156 ، ج : 58 / 272 .