ما يناسب ذلك « 1 » .
حمل عليّ بن الحسين عليهما السّلام من المدينة إلى الشام مثقلا بالحديد بأمر عبد الملك واخراجه نفسه من القيد في المنزل الأول ووروده بطيّ الأرض على عبد الملك وقوله له : ما أنا وأنت ؟ وخروجه وخوف عبد الملك منه وقول الزهري له : ليس عليّ بن الحسين حيث تظنّ ، انّه مشغول بنفسه « 2 » .
احتجاج رجل على عبد الملك في بطلان خلافته « 3 » .
أمالي الطوسيّ : إنكار رجل من أهل الإيمان عليه حين كان عبد الملك يخطب الناس بمكّة ويعظهم فقال له الرجل : مهلا مهلا انّكم تأمرون ولا تأتمرون وتنهون ولا تنتهون وتعظون ولا تتّعظون ، أفاقتداء بسيرتكم أم طاعة لأمركم ؟ فإن قلتم :
اقتداء بسيرتنا فكيف يقتدى بسيرة الظالمين وما الحجّة في اتّباع المجرمين الذين اتّخذوا مال اللّه دولا وجعلوا عباد اللّه خولا ، إلى آخر ما قال ، فقبض عليه ولم يدر إلى ما صار « 4 » .
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن عبد الملك بقوله : لكأنّي أنظر إلى ضلّيل قد نعق بالشام وفحص براياته في ضواحي كوفان « 5 » .
رواية عبد الملك احتجاج عبد اللّه بن العباس على معاوية وما جرى بينهما « 6 » .
أقول : بويع عبد الملك ليلة الأحد غرّة شهر رمضان سنة ( 65 ) وتوفّي بدمشق يوم السبت لأربع عشر مضت من شوّال سنة ( 86 ) ، حكي انّه لمّا ثقل وكان قصره يشرف على بردى - وهي نهر بدمشق - رأى غسّالا يلوي بيده ثوبا فقال : وددت أنّي
هامش
( 1 ) ق : 9 / 120 / 620 ، ج : 42 / 91 .
( 2 ) ق : 11 / 8 / 36 ، ج : 46 / 123 .
( 3 ) ق : 11 / 19 / 97 ، ج : 46 / 335 .
( 4 ) ق : 11 / 19 / 97 ، ج : 46 / 336 .
( 5 ) ق : 9 / 113 / 595 ، ج : 41 / 356 .
( 6 ) ق : 10 / 21 / 126 ، ج : 44 / 113 .