والسؤال عنه معنى لأن الشيعة لا تختلف في حلّيتها وتجعلها من ضروريّات مذهبها بل المراد تنبيه الراوي على انّ علماء العامّة أيضا تعتقد حلّيتها وفيهم من يقرّ بها ، ألا ترى إلى قوله : ( صدق وأقرّ به ) فانّ فيه الإيماء إلى انّهم ينكرونها ، وقد عدّ السيّد المرتضى رحمه اللّه في ( الانتصار ) وقبله شيخه المفيد رحمه اللّه جماعة من علماء العامّة كانوا يذهبون إلى حلّية المتعة وعدّا منهم عبد الملك بن جريح هذا فلاحظ .
عبد الملك بن مروان
هو الذي
حكى معاوية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّه ذكره فقال :
أبو الجبابرة الأربع « 1 » .
كتابه إلى الحجّاج بأن يجتنب من دماء بني هاشم « 2 » .
ثناؤه على عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقوله له : لقد بين عليك الاجتهاد ولقد سبق لك من اللّه الحسنى وأنت بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
طلب عبد الملك سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من عليّ بن الحسين عليهما السّلام وتهديده على منعه ذلك « 4 » .
كتابه إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام : انّك صرت بعل الإماء وجوابه عليه السّلام لكتابه ومدح عبد الملك إيّاه « 5 » .
الخرايج : طواف عليّ بن الحسين عليهما السّلام بين يدي عبد الملك وعدم التفاته إليه وقول عبد الملك له : انّي لست قاتل أبيك فما يمنعك من المصير إليّ ؟ « 6 »
ردّ عبد الملك صدقات النبيّ وعليّ عليهما السّلام إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 29 / 328 ، ج : 18 / 127 .
( 2 ) ق : 11 / 3 / 10 و 14 ، ج : 46 / 28 و 44 .
ق : 11 / 8 / 34 ، ج : 46 / 119 .
( 3 ) ق : 11 / 5 / 18 ، ج : 46 / 57 .
( 4 ) ق : 11 / 5 / 27 ، ج : 46 / 95 .
( 5 ) ق : 11 / 5 / 30 ، ج : 46 / 105 .
( 6 ) ق : 11 / 8 / 34 ، ج : 46 / 120 .
( 7 ) ق : 11 / 8 / 35 ، ج : 46 / 121 .