تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وقال وفي ( رامش افزاى ) « 1 » انّ عبد المطّلب عاش مائة وأربعين سنة فأعطاه شخص « 2 » مهيب ضغث ريحان وقال له : شمّه ، فلمّا شمّه مات وكان الشيخ ملك الموت وكان يفتي على ملّة إبراهيم عليه السّلام ، و : توفّي عبد المطّلب وللنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمان سنين وكان خلف جنازة عبد المطّلب يبكي حتّى دفن بالحجون . أقول : ويعرف هذا الموضع بالمعلاة ، وفيها أيضا قبر أبي طالب وعبد مناف وخديجة ( رضي اللّه عنهم أجمعين ) وقد تشرّفت بزيارتهم ، وفيها قبر عبد اللّه بن الزبير وكانت له قبّة هدمها الشريف عون ولم تشيّد بعد ، وفيها أيضا قبر أبي جعفر المنصور ولا يعرف مكانه . ذكر أولاد عبد المطّلب « 3 » . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا بني عبد المطّلب انّي سألت اللّه لكم أن يعلّم جاهلكم وأن يثبّت قائلكم « 4 » وأن يهدي ضالّكم وأن يجعلكم نجداء جوداء رحماء « 5 » .

العالم الجليل عميد الدين السيّد عبد المطّلب ابن السيّد الأجلّ مجد الدين أبي الفوارس

محمّد بن أبي الحسن عليّ فخر الدين ، العالم الفاضل الأديب الشاعر النسّابة ابن محمّد بن أحمد بن علي الأعرج المنتهي نسبه إلى عبيد اللّه الأعرج بن الحسين بن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، قال شيخنا في المستدرك : أمّه بنت الشيخ سديد الدين والد العلّامة ، قال السيّد ضامن في ( تحفة الأزهار ) : كان سيدا جليل
هامش
( 1 ) ( رامش افزاى ) اسم كتاب ، أي مكثر الاطمئنان ، وقد جاء في نقش خاتم أنو شيروان هذا الشعر :راه بسيار تاريكست مرا چه بينش * وعمر دوباره نيست مرا چه خوارش ومرگ در قفا است مرا چه آرامش( منه مدّ ظلّه ) . ( 2 ) شيخ ( ظ ) . ( 3 ) ق : 6 / 1 / 30 و 38 ، ج : 15 / 127 و 163 . ق : 6 / 72 / 731 و 734 ، ج : 22 / 247 و 260 . ( 4 ) قائمكم ( خ ل ) . ( 5 ) ق : 7 / 127 / 395 ، ج : 27 / 173 .