تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
أشعارا « 1 » . عن الريّان بن الصلت قال : أنشدني الرضا عليه السّلام لعبد المطّلب :
يعيب الناس كلّهم زمانا . . . الخ
« 2 » . انّ عبد المطّلب أول من قال بالبداء ، يبعث يوم القيامة أمّة واحدة عليه بهاء الملوك وسيماء الأنبياء « 3 » . في حفره زمزم « 4 » . في سنن عبد المطّلب وجلالته وانّه كان على دين إبراهيم عليه السّلام « 5 » . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : واللّه ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنما قطّ ، قيل : فما كانوا يعبدون ؟ قال : كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم عليه السّلام متمسّكين به « 6 » . قال أبو طالب : ولقد كان أبي يقرأ الكتاب جميعا ولقد قال : إنّ من صلبي لنبيّا لوددت أنّي أدركت ذلك الزمان فآمنت به فمن أدركه من ولدي فليؤمن به « 7 » . كيفيّة وفاة عبد المطّلب ووصيّته في حقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واجتماع أهل مكّة في جنازته ورثاء بناته له ( رحمة اللّه عليه ) « 8 » . أقول : في كتاب الدرّ النظيم نقلا عن كتاب مدينة العلم قال الصادق عليه السّلام : يحشر عبد المطّلب يوم القيامة أمّة واحدة عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك ، وقال : انّ عبد المطّلب حجّة وأبو طالب وصيّه ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 4 / 78 و 90 ، ج : 15 / 333 و 380 . ( 2 ) ق : 12 / 8 / 32 ، ج : 49 / 111 . ( 3 ) ق : 6 / 1 / 37 ، ج : 15 / 157 . ( 4 ) ق : 6 / 1 / 38 ، ج : 15 / 163 . ( 5 ) ق : 17 / 3 / 17 ، ج : 77 / 56 . ( 6 ) ق : 6 / 1 / 34 ، ج : 15 / 144 . ( 7 ) ق : 9 / 3 / 31 ، ج : 35 / 148 . ( 8 ) ق : 6 / 1 / 36 ، ج : 15 / 153 .