رجال الكشّيّ : عن ربيعة الرأي : انّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا أهيأ ؟ قال : أولئك أصحاب أبي عليه السّلام ، يعني ولد أعين .
عبد الملك بن جريح من رجال العامّة .
الخلاصة : قال في ( منتهى المقال ) وفي ( رجال الكشّيّ ) ذكره مع جماعة ثمّ قال :
هؤلاء من رجال العامّة الّا انّ لهم ميلا بالشيعة ومحبة شديدة ، وفي ( تعق )
في باب ما أحلّ اللّه من المتعة من ( الكافي ) سنده إلى ابن أذينة قال : سألت الصادق عليه السّلام عن المتعة فقال : إلق عبد الملك بن جريح فاسأله عنها فانّ عنده منها علما ، فأتيته وأملى عليّ شيئا كثيرا في استحلالها ، إلى أن قال : فأتيت بالكتاب أبا عبد اللّه عليه السّلام فعرضته عليه فقال : صدق وأقرّ به ،
ويظهر منه كونه من الشيعة ومن ثقاتهم ومعتمديهم ، نعم
في ( التهذيب ) بسنده إلى الحسين بن يزيد قال : كنت عند الصادق عليه السّلام إذ دخل عبد الملك بن جريح المكّي فقال له عليه السّلام : ما عندك في المتعة ؟ قال : حدّثني أبوك عن جابر بن عبد اللّه . . . الخ ،
وربّما يومي هذا إلى ما ذكره الكشّي ، ويحتمل كونه من الزيديّة لأنّه ذكره مع عمرو بن خالد وعبّاد بن صهيب وقال : هؤلاء من رجال العامّة .
أقول : قال المقدّس التقي : يظهر من ( الكافي ) تشيّعه في باب المتعة ، والظاهر انّه يعني الرواية التي ذكرها الأستاد دام علاه وهو عجيب منه ثمّ منه سلّمه اللّه ، فانّ تسنّن الرجل أشهر من كفر إبليس والرواية أيضا تنادي بذلك وحليّة المتعة ليست من متفرّدات الشيعة حتّى يقال بتشيّع من قال بها ، بل الكثير من العامّة كان يذهب إليها أيضا وكان الخلاف فيها بينهم معروفا إلى أن استقرّ رأي علمائهم الأربعة على التحريم ، بل المنقول في جملة كتب من العامّة على ما وجدت انّ مالكا أيضا كان يستحلّ المتعة فلاحظ ، مع انّه لو كان شيعيّا لم يكن لأمره الراوي بالذهاب إليه