في بغضها له عليه السّلام « 1 » .
ذكرها خديجة وتنقيصها إيّاها وبكاء فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) لذلك « 2 » .
ذكر قصتها في فوت أبي محمّد الحسن عليه السّلام « 3 » .
ذهب أكثر العامّة إلى جواز الاقتداء بالعبد من غير كراهة واستدلّ عليه في شرح الوجيز بأن عايشة كان يؤمّها عبد لها يكنّى أبا عمر « 4 » .
الكلام في
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عايشة لولا انّ قومك حديثوا عهد بالجاهليّة لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيّا وبابا غربيّا فبلغت أساس إبراهيم « 5 » .
احتجاج أم سلمة على عايشة ومنعها عن الخروج
باب احتجاج أمّ سلمة عليها ومنعها عن الخروج « 6 » .
معاني الأخبار : بالاسناد عن أبي أخنس الأرجي قال : لمّا أرادت عايشة الخروج إلى البصرة كتبت إليها أمّ سلمة ( رحمة اللّه عليها ) زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قلت : وفي رواية أخرى دخلت عليها وقالت - : أمّا بعد فانّك سدّة بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبين أمّته وحجابه مضروب على حرمته ، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه وسكّن
هامش
( 1 ) ق : 8 / 34 / 422 ، ج : 32 / 142 .
ق : 8 / 35 / 429 ، ج : 32 / 169 .
ق : 6 / 71 / 730 ، ج : 22 / 242 .
ق : 7 / 125 / 391 ، ج : 27 / 155 .
ق : 9 / 54 / 248 - 257 ، ج : 37 / 297 - 336 .
( 2 ) ق : 6 / 5 / 100 ، ج : 16 / 3 .
( 3 ) ق : 6 / 14 / 200 ، ج : 17 / 31 .
ق : 10 / 22 / 133 ، ج : 44 / 142 .
( 4 ) ق : 8 / 3 / 35 ، ج : 28 / 172 .
( 5 ) ق : 8 / 12 / 144 ، ج : - .
( 6 ) ق : 8 / 35 / 424 ، ج : 32 / 149 .