من ذلك « 1 » .
مختصر ذلك « 2 » .
في انّها كانت منحرفة عنه عليه السّلام « 3 » .
وجه تسميتها غلامها بعبد الرحمن
ذكر السيّد الأجلّ في ( الشافي ) انّ محمّد بن إسحاق روى انّ عايشة لمّا وصلت إلى المدينة راجعة من البصرة لم تزل تحرّض الناس على أمير المؤمنين عليه السّلام وكتبت إلى معاوية وأهل الشام مع الأسود بن أبي البختري تحرّضهم ، قال : وروي عن مسروق انّه قال : دخلت على عايشة فجلست إليها فحدّثتني واستدعت غلاما لها أسود يقال له عبد الرحمن فجاء حتّى وقف فقالت : يا مسروق ، أتدري لم سمّيته عبد الرحمن ؟ فقلت : لا ، قالت : حبّا منّي لعبد الرحمن بن ملجم « 4 » .
فرحها بقتل عليّ عليه السّلام وتمثّلها بقول القائل :
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر « 5 »
وروي مثله عنها في خبر وفاة الحسن عليه السّلام ودفنه « 6 » .
في عدم إذنها لأمير المؤمنين عليه السّلام حين استأذن عليه السّلام للدخول على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض أخبار الطير « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 71 / 728 ، ج : 22 / 236 .
( 2 ) ق : 8 / 37 / 444 ، ج : 32 / 240 .
( 3 ) ق : 8 / 3 / 24 ، ج : 28 / 107 .
( 4 ) ق : 8 / 3 / 30 ، ج : 28 / 149 .
ق : 8 / 41 / 463 ، ج : 32 / 341 .
( 5 ) ق : 8 / 41 / 463 ، ج : 32 / 340 .
( 6 ) ق : 10 / 22 / 136 ، ج : 44 / 153 .
( 7 ) ق : 9 / 67 / 344 ، ج : 38 / 348 .