فكتب عليه السّلام في جوابه : وقلت انّي كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّى أبايع ، ولعمر اللّه لقد أردت أن تذمّ فمدحت وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه أو مرتابا في يقينه وهذه حجّتي عليك وعلى غيرك « 1 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أبعد ما يكون العبد من اللّه أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ عليه زلّاته ليعيّره بها يوما ما « 2 » .
عيش :
[ في عايشة ]
نكاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عايشة وأحوالها
باب أحوال عايشة وحفصة « 3 » .
خبر « إنّا نجد منك ريح المغافير » « 4 » .
نهج البلاغة : فأمّا فلانة فأدركها رأي النساء وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت اليّ لم تفعل ، ولها بعد حرمتها الأولى .
بيان : قال ابن أبي الحديد في شرح هذا القول : الضغن : الحقد ، والمرجل قدر كبير ، والقين الحدّاد ، أي كغليان قدر من حديد ، وفلانة كناية عن عايشة ، أبوها أبو بكر وأمّها أمّ رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس ، تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل الهجرة بسنتين بعد وفاة خديجة ( رضي اللّه عنها ) وهي بنت سبع سنين وبنى عليها بالمدينة وهي بنت تسع سنين وعشرة أشهر وكانت قبله تذكر لجبير بن مطعم ، وكان نكاحه إيّاها في شوّال وبناؤه عليها في شوّال ، وتوفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنها وهي بنت عشرين سنة ، وكانت ذات حظّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وميل ظاهر إليها
هامش
( 1 ) ق : 8 / 4 / 70 ، ج : 28 / 368 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 65 / 177 ، ج : 75 / 219 .
( 3 ) ق : 6 / 71 / 726 ، ج : 22 / 227 .
( 4 ) ق : 6 / 71 / 727 ، ج : 22 / 228 .