تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
الصحيح . وقال عليه السّلام : أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله . وقال : من نظر في عيوب غيره فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه .
مكن عيب خلق اي خردمند فاش * بعيب خود از خلق مشغول باش منه عيب خلق اي فرومايه پيش * كه چشمت فرو دوزد از عيب خويش گرفتم كه خود هستى از عيب پاك * تعنّت مكن بر من عيبناك
قال عليه السّلام : أبصر الناس لعوار الناس المعور . أمالي الطوسيّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه . قلت : ويناسب هاهنا هذه الأشعار :
همه عيب خلق دين نه مروّتست ومردى * نگهى بخويشتن كن كه همه گناه دارى ره طالبان عقبى كرم است وفضل واحسان * تو چه در نشان مردى بجز از كلاه‌دارى تو حساب خويشتن كن نه حسان خلق سعدى * كه بضاعت قيامت عمل تباه دارى
وتقّدم في « شرف » في وصيّة المير سيّد شريف ويأتي في « عير » ما يناسب ذلك .

عير :

النهي عن التعيير وذمّه

باب النهي عن التعيير بالذنب أو العيب « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أنّب مؤمنا أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة . بيان : أنّبه أي عنّفه ولامه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 43 / 163 ، ج : 73 / 384 .