تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

باب العين بعده الياء

عيب :

في ذمّ تتبّع عيوب الناس

النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خبر المناهي : ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنّم وكشف اللّه عورته على رؤوس الخلائق « 1 » . باب الإغضاء عن عيوب الناس « 2 » . تفسير القمّيّ : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس . تحف العقول : وقال لابنه الحسين عليه السّلام : اي بنيّ انّه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره . علل الشرايع : عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا كان الرجل على يمينك على رأي ثمّ تحوّل إلى يسارك فلا تقل الّا خيرا ولا تبرأ منه حتّى تسمع منه ما سمعت وهو على يمينك على رأي فانّ القلوب بين إصبعين من أصابع اللّه يقلّبها كيف يشاء ساعة كذا وساعة كذا وانّ العبد ربّما وفّق للخير . قال الصدوق : يعني بين طريقين من طرق اللّه ، يعني بالطريقين طريق الخير وطريق الشرّ ، انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) لا يوصف بالأصابع ولا يشبّه بخلقه ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 41 / 254 ، ج : 7 / 216 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 40 / 130 ، ج : 75 / 46 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 40 / 131 ، ج : 75 / 48 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 568 | الشيخ عباس القمي