قال أمير المؤمنين عليه السّلام : جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه « 1 » .
وقال الصادق عليه السّلام : أحبّ إخواني اليّ من أهدى اليّ عيوبي « 2 » .
باب تتبّع عيوب الناس وإفشائها وطلب عثرات المؤمنين « 3 » .
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
« 4 » .
« وَلا تَجَسَّسُوا »
« 5 » .
تفسير القمّيّ : عن الصادق عليه السّلام قال : من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه كان من الذين قال اللّه تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
.
ثواب الأعمال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أذاع فاحشة كان كمبتديها ، ومن عيّر مؤمنا بشيء لا يموت حتّى يركبه .
الاختصاص : قال الصادق عليه السّلام : من اطّلع من مؤمن على ذنب أو سيّئة فأفشى ذلك عليه ولم يكتمها ولم يستغفر اللّه له كان عند اللّه كعاملها وعليه وزر ذلك الذي أفشاه عليه وكان مغفورا لعاملها وكان عقابه ما أفشى عليه في الدنيا مستور عليه في الآخرة ثمّ يجد اللّه أكرم من أن يثني عليه عقابا في الآخرة .
وقال عليه السّلام : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان « 6 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تذمّوا المسلمين ولا تتّبعوا عوراتهم فانّه من يتّبع
هامش
( 1 ) ق : 17 / 15 / 111 ، ج : 77 / 419 .
( 2 ) ق : 17 / 23 / 186 ، ج : 78 / 249 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 65 / 175 ، ج : 75 / 212 .
( 4 ) سورة النور / الآية 19 .
( 5 ) سورة الحجرات / الآية 12 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 65 / 176 ، ج : 75 / 216 .