عمر بن ثابت
هو الذي روى عن أبي أيوب حديث ستة أيّام من شوال ، وكان يركب [ في ] الشام في القرى فإذا دخل قرية جمع أهلها ثمّ يقول : أيّها الناس انّ عليّ بن أبي طالب كان رجلا منافقا أراد أن ينفر برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة العقبة فالعنوه ، فلعنه أهل تلك القرى ، ثمّ يسير إلى القرية الأخرى فيأمرهم بمثل ذلك ، رواه الواقدي « 1 » .
عمر بن حنظلة العجليّ البكري الكوفيّ ،
يكنّى أبا صخر ، نقل عن الشهيد الثاني رحمه اللّه انّه قال : عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ولكنّ الأقوى عندي انّه ثقة
لقول الصادق عليه السّلام في حديث الوقت : انّه لا يكذب علينا ،
وقال الأستاد الأكبر في التعليقة : ويروي عنه ابن مسكان وصفوان بن يحيى وفيه شهادة على وثاقته ، وهو كثير الرواية وأكثرها مقبولة مفتى بها سيّما مقبولته المشهورة ، انتهى .
مقبولة عمر بن حنظلة
والمقبولة خبر شريف مشهور بين علمائنا رواه المشايخ الثلاثة وغيرهم ( رضي اللّه عنهم ) وصار أصلا عند الأصحاب في كثير من أحكام الاجتهاد وكون المجتهد العارف بالأحكام منصوبا من قبلهم عليهم السّلام وجملة من مسائل القضاء وكثير من المطالب المتعلقة بباب التعادل من الأصول ، وهو كما
عن ( الاحتجاج ) عن عمر ابن حنظلة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان أو إلى القضاة أيحلّ ذلك ؟ قال عليه السّلام : من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فانّما تحاكم إلى الجبت والطاغوت المنهيّ عنه ، وما حكم له به فانّما يأخذ سحتا وإن كان حقّه ثابتا لأنّه أخذه بحكم الطاغوت ومن أمر اللّه ( عزّ وجلّ )
هامش
( 1 ) ق : 8 / 67 / 735 ، ج : 34 / 325 .