سنة ( 337 ) في الأمالي بإسناده عن عمر بن الخطّاب قال : خرجت مع أناس من قريش في تجارة إلى الشام في الجاهليّة فانّي في سوق من أسواقها إذا ببطريق قد قبض على عنقي فذهبت أنازعه فقيل لي : لا تفعل فانّه لا نصف لك منه ، فأدخلني كنيسة فإذا تراب عظيم ملقى فجائني بزنبيل ومجرفة فقال لي : انقل من هاهنا ، فجلست أمثّل أمري كيف أصنع ، فلمّا كان في الهاجرة جاءني وعليه سبنيّة « 1 » أرى سائر جسده منها فقال : انّك على ما أرى ما نقلت شيئا ، ثمّ جمع يديه وضرب بها دماغي ، فقلت : واثكل أمّك يا عمر أبلغت ما أرى ؟ ! ثمّ وثبت إلى المجرفة فضربت بها هامته ثمّ واريته في التراب وخرجت على وجهي لا أدري أين أسير فسرت بقيّة يومي وليلتي ومن الغد إلى الهاجرة فانتهيت إلى دير فاستظللت في فنائه فخرج اليّ رجل ثمّ ذكر انّه كان من أعلم أهل الكتاب وأخبره انّه يجد صفته وانّه يخرجه من الدير ويغلب عليهم فأخذ منه كتابا إذا صار خليفة لا يخرجه من الدير ولا يكدّر عليه . . . الخ .
عمر بن سعد اللعين
[ أخبار عن عاقبته لعنة الله عليه ]
عمر بن سعد : إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عنه بأنّه يقتل الحسين عليه السّلام « 2 » .
في انّ الناس كانوا يقولون انّه قاتل الحسين عليه السّلام قبل قتله بزمان طويل « 3 » .
استشارته مع صديق أبيه كامل في قتل الحسين عليه السّلام وتحذيره إيّاه عن ذلك وإخباره بما جرى عليه مع راهب في طريق الشام « 4 » .
وصيّة مسلم بن عقيل إليه « 5 » .
هامش
( 1 ) أي أزر سود للنساء يتخذ من الحرير ، نسبت إلى سبن قرية ببغداد .
( 2 ) ق : 9 / 124 / 635 ، ج : 42 / 147 .
( 3 ) ق : 10 / 31 / 160 ، ج : 44 / 263 .
( 4 ) ق : 10 / 16 / 169 ، ج : 44 / 307 .
( 5 ) ق : 10 / 37 / 181 ، ج : 44 / 355 .