تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
شيخنا في المستدرك بعد ذكره ما ذكرنا : وفي نهج البلاغة : ومن كتاب له إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي عامله على البحرين فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه : أمّا بعد فانّي قد ولّيت النعمان بن عجلان الزرقي على البحرين ونزعت يدك بلا ذمّ لك ولا تثريب فلقد أحسنت الولاية وأدّيت الأمانة فأقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متّهم ولا مأثوم فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام وأحببت أن تشهد معي فانّك ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ وإقامة عمود الدين إن شاء اللّه تعالى . وفي صدر كتاب سليم بن قيس بعد ذكر حال سليم وكتابه ثمّ قال أبان : فحججت من عامي ذلك ودخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان من خيار أصحاب عليّ عليه السّلام ، ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فعرضته - يعني كتاب سليم - عليه وعرضت على عليّ بن الحسين ( صلوات اللّه عليه ) ذلك أجمع ثلاثة أيّام كلّ يوم إلى الليل ويغدو عليه عمر وعامر ، فقرأت عليه ثلاثة أيّام فقال لي : صدق سليم رحمه اللّه هذا حديثنا كلّه نعرفه . وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة : ما فيه حديث الّا وقد سمعته من عليّ ( صلوات اللّه عليه ) ومن سلمان ومن أبي ذر ومن المقداد . . . الخبر ، ثمّ ذكر خبرا آخر عن الاحتجاج يدلّ على انّه كان في أيّام معاوية ثمّ قال : وفي تقريب ابن حجر بعد الترجمة : صحابيّ صغير وأمّره عليّ عليه السّلام على البحرين ومات سنة ثلاث وثمانين على الأصحّ ، فعلم من جميع ذلك أنّ قول أبي عليّ في رجاله « قتل بصفّين » من أغلاطه . قلت : وقد ذكرت في عمرو بن أبي سلمة ما يتعلق بذلك فراجعه . عمر بن أذينة تقدّم في « أذن » .