وروده بكربلاء « 1 » .
دعاء الحسين عليه السّلام عليه بأن يذبح على فراشه عاجلا ولا يغفر اللّه له يوم الحشر « 2 » .
قول الحسين عليه السّلام له : أنت تقتلني تزعم أن يولّيك الدعيّ ابن الدعيّ بلاد الريّ وجرجان ، واللّه لا تتهنّأ بذلك أبدا عهدا معهودا فاصنع ما أنت صانع فانّك لا تفرح بعدي بدنيا ولا آخرة وكأنّي برأسك على قصبة قد نصب بالكوفة يتراماه الصبيان ويتّخذونه غرضا بينهم « 3 » .
كتاب الملهوف : لمّا قتل الحسين عليه السّلام أخذ درعه البتراء عمر بن سعد فلمّا قتل عمر ابن سعد وهبها المختار لأبي عمرة قاتله « 4 » .
ما جرى بينه وبين ابن زياد وقوله : واللّه ما رجع أحد بشرّ ممّا رجعت أطعت عبيد اللّه وعصيت اللّه وقطعت الرحم « 5 » .
خبر ( الخرايج ) في هلاك عمر بن سعد في طريق الريّ « 6 » .
عذاب عمر بن سعد
الصادقي عليه السّلام : المروي عن كتاب التسلّي للنعمانيّ واللّه لقد أتي بعمر بن سعد بعد ما قتل وانّه لفي صورة قرد في عنقه سلسلة « 7 » .
أقول : رحم اللّه المختار بن أبي عبيدة حيث أشار إلى هذه السلسلة وذلك انّه كتب لعمر بن سعد أمانا وشرط فيه أن لا يحدث وعنى بالحدث دخول الخلاء ثمّ انّ
هامش
( 1 ) ق : 10 / 37 / 189 ، ج : 44 / 384 .
( 2 ) ق : 10 / 37 / 190 ، ج : 44 / 389 .
( 3 ) ق : 10 / 37 / 194 ، ج : 45 / 10 .
( 4 ) ق : 10 / 37 / 206 ، ج : 45 / 58 .
( 5 ) ق : 10 / 39 / 221 ، ج : 45 / 118 .
( 6 ) ق : 10 / 39 / 240 ، ج : 45 / 187 .
( 7 ) ق : 10 / 46 / 272 ، ج : 45 / 312 .