بالرفق والقول السديد وأن لا يكون فظّا غليظا ولا مستكبرا ولا حسودا « 1 » .
عمرو بن معدي كرب
باب غزوة عمرو بن معدي كرب « 2 » .
الإرشاد : فيه إسلام عمرو وارتداده وإغارته على قوم من بني الحارث بن كعب وبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السّلام إلى بني زبيد وفرار عمرو من أمير المؤمنين عليه السّلام حين صاح به صيحة وقتل أخاه وابن أخيه وأخذت امرأته ركانة بنت سلامة وسبي منهم نسوان وانصرف أمير المؤمنين عليه السّلام وخلّف خالد بن سعيد بن العاص على بني زبيد ليقبض صدقاتهم ويؤمّن من عاد إليه من هرّابهم مسلما فرجع عمرو مسلما فردّ خالد عليه زوجته وولده وأعطى خالدا سيفه الصمصامة الذي قطع بضربة منها جميع قوائم جزور نحر على باب خالد ، وفي هذه الغزوة اصطفى أمير المؤمنين عليه السّلام لنفسه جارية فبعث خالد بن الوليد بريدة الأسلمي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليقع فيه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في شأن عليّ عليه السّلام ما قال « 3 » .
ايمان عمرو بن معدي كرب حين خوّفه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصيحة القيامة « 4 » .
المناقب : الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) : كان إذا رأى عمر بن الخطّاب عمرو بن معدي كرب قال : الحمد للّه الذي خلقنا وخلق عمروا ، وكان كثيرا ما يسئل عن غاراته فيقول : قد محى سيف عليّ عليه السّلام الصنائع ، ومع مبارزته جذبه أمير المؤمنين عليه السّلام والمنديل في عنقه حتّى أسلم ، وكانت أكثر فتوح العجم على يديه « 5 » .
أقول : وتقدّم في « شجع » ما يتعلق به . وفي :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 28 / 322 ، ج : 18 / 103 .
( 2 ) ق : 6 / 63 / 657 ، ج : 21 / 356 .
( 3 ) ق : 6 / 63 / 657 ، ج : 21 / 356 .
( 4 ) ق : 3 / 38 / 221 ، ج : 7 / 110 .
( 5 ) ق : 9 / 105 / 530 ، ج : 41 / 96 .