خبر النقطة من دم عمرو شربه سيف أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
قتل عمرو وفرار أصحابه عكرمة بن أبي جهل وهبيرة بن أبي وهب ونوفل بن عبد اللّه بن المغيرة وضرار بن الخطّاب ووقوع نوفل في جوف الخندق وقتله « 2 » .
ملخّص قصة عمرو بن عبدودّ « 3 » . أقول : تقدّم في « شجع » أشعار الآزري في ذلك .
عمرو بن عبيد البصري
أبو مروان ، هو ابن باب كان من أصحاب أبي الحسن البصري وتلاميذه القائل بأنّ مرتكب الكبيرة منافق ، وواصل بن عطا أظهر المنزلة بين المنزلتين ويقول انّه فاسق لا مؤمن ولا منافق ، قيل انّ أباه كان شرطيّا ، وكان عمرو متزهّدا فكانا إذا اجتازا معا على الناس قالوا : هذا شرّ الناس أبو خير الناس . مات عمرو في سنة ( 144 ) وهو ابن أربع وستين سنة .
الاحتجاج : روي : انّ عمرو بن عبيد وفد على محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام لامتحانه بالسؤال عنه فقال له : جعلت فداك ما معنى قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما »
« 4 » ما هذا الرّتق والفتق ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام :
كانت السماء رتقا لا تنزل القطر وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات ففتق اللّه السماء بالقطر وفتق الأرض بالنبات ، فانطلق عمرو ولم يجد اعتراضا ومضى ثمّ عاد إليه فقال : أخبرني جعلت فداك عن قوله تعالى :
« وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى »
« 5 »
هامش
( 1 ) ق : 6 / 47 / 539 ، ج : 20 / 249 .
( 2 ) ق : 6 / 47 / 540 ، ج : 20 / 254 .
( 3 ) ق : 9 / 69 / 348 ، ج : 39 / 4 .
ق : 9 / 105 / 528 ، ج : 41 / 87 .
( 4 ) سورة الأنبياء / الآية 30 .
( 5 ) سورة طه / الآية 81 .