تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
أهل الشام بينهم ، فتكلّموا وأكثروا فقال لهم الصادق عليه السّلام : انّكم قد أكثرتم عليّ وأطلتم فأسندوا أمركم إلى رجل منكم فليكلّم بحجّتكم وليوجز ، فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فأبلغ وأطال إلى آخر ما جرى بينهما من المناظرات « 1 » . المناقب : دخول عمرو بن عبيد على الصادق عليه السّلام وسؤاله إيّاه عن الكبائر وتعداد الصادق عليه السّلام الكبائر وفي آخره قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من سلب تراثكم ونازعكم في الفضل والعلم « 2 » .

احتجاج هشام عليه في مسجد البصرة

احتجاج هشام بن الحكم على عمرو بن عبيد في مسجد البصرة : علل الشرايع وأمالي الصدوق : عن يونس بن يعقوب قال : كان عند أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام جماعة من أصحابه فيهم حمران بن أعين ومؤمن الطاق وهشام بن سالم وجماعة فيهم هشام بن الحكم وهو شابّ ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا هشام ، قال : لبّيك يا بن رسول اللّه ، قال : ألا تحدّثني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته ؟ قال هشام : جعلت فداك يا بن رسول اللّه انّي أجلّك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك ، فقال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : يا هشام ، إذا أمرتكم بشيء فافعلوه . قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة وعظم ذلك عليّ فخرجت إليه ودخلت البصرة في يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة وإذا أنا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء متّزر بها من صوف وشملة مرتد بها والناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثمّ قعدت في آخر القوم على ركبتي ثمّ قلت : أيّها العالم أنا رجل غريب تأذن لي فأسألك عن مسألة ؟ قال :
هامش
( 1 ) ق : 11 / 29 / 168 ، ج : 47 / 213 . ( 2 ) ق : 11 / 29 / 169 ، ج : 47 / 216 .