أن يسكت ، وكان آخر كلامه : إخسأ أيّها لعبد وأنت مذموم ، وافترقوا « 1 » .
قول عمرو للحسين عليه السّلام : ما بال أولادنا أكثر من أولادكم والشيب أسرع إلى شواربنا ، ولحاؤكم أوفر من لحائنا ؟ وجوابه عليه السّلام لذلك
وقد تقدّم في « عقرب » .
ما جرى بين عمرو وبين ابن عبّاس حيث قام عمرو بالموسم فأطرى معاوية وبني أميّة وتناول بني هاشم « 2 » .
ما جرى بينهما في مجلس معاوية وتعيير ابن عبّاس إيّاه بما فعله في صفّين من كشف سوأته « 3 » .
[ ما قال عند موته ]
أقول : وفي كتاب ( حياة الحيوان ) في الجزور وفي صحيح مسلم من حديث عبد الرحمن بن شماسة انّ عمرو بن العاص قال عند موته : إذا دفنتموني فسنّوا عليّ التراب سنّا ثمّ أقيموا حول قبري قدر ما تنحر الجزور ويقسّم لحمها حتّى أستأنس بكم وأنظر ما ذا أراجع به رسل ربّي . قلت : وانّما ضرب المثل بنحر الجزور وتقسيم لحمها لأنّه كان في أول أمره جزّارا فألف نحر الجزائر وضرب به المثل .
أقول : ثم أثبت ذلك من الكتب المعتبرة ثمّ ذكر صنايع كلّ من علمت صناعته من قريش ونحن نقلناها في « صنع » وقال : وكان من جملة تركة عمرو بعد موته تسعة أرادب ذهبا ، انتهى . والإردبّ كقرشبّ مكيال ضخم بمصر أو يضمّ أربعة وعشرون صاعا قاله الفيروزآبادي .
عمرو بن عبد اللّه بن علي أبو إسحاق السبيعي الكوفيّ ، تقدّم في « سحق » .
عمرو بن عبد ودّ
مبارزة عمرو بن عبد ودّ وأمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان عمرو فارس قريش وكان
هامش
( 1 ) ق : 10 / 21 / 127 ، ج : 44 / 116 .
( 2 ) ق : 8 / 51 / 573 ، ج : 33 / 231 .
( 3 ) ق : 9 / 124 / 640 ، ج : 42 / 167 .