كلام غانمة مع معاوية وعمرو
أقول : ذكر البيهقيّ في كتاب ( المحاسن والمساوىء ) والجاحظ في كتاب ( المحاسن ) عن غانمة بنت غانم انّها جاءت من مكّة إلى الشام أتاها معاوية فسلّم عليها فقالت : على المؤمنين السلام وعلى الكافرين الهوان ، ثمّ قالت : أفيكم عمرو ابن العاص ؟ قال عمرو : ها أنا ذا ، فقالت : وأنت تسبّ قريشا وبني هاشم وأنت أهل السبّ وفيك السبّ وإليك يعود السبّ ، يا عمرو انّي واللّه لعارفة بك وبعيوبك وعيوب أمّك وانّي أذكر لك ذلك عيبا عيبا ، ولدت من أمة سوداء مجنونة حمقاء تبول من قيام ويعلوها اللئام ، إذا لامسها الفحل كانت نطفتها أنفذ من نطفته ، ركبها في يوم واحد أربعون رجلا ، وأمّا أنت فقد رأيتك غاويا غير راشد ومفسدا غير صالح ولقد رأيت فحل زوجتك على فراشك فما غرت ولا أنكرت ، وأمّا أنت يا معاوية فما كنت في خير ولا ربّيت في نعمة ، انتهى .
ما جرى من معاوية وعمرو على الحسن عليه السّلام من الأذيّة في قطعهما خطبته « 1 » .
قول عمرو للحسن عليه السّلام : انّ أباك سمّ أبا بكر الصدّيق وأشرك في قتل عمر الفاروق وقتل عثمان ذا النورين مظلوما « 2 » .
قول الحسن عليه السّلام لعمرو بن العاص
قول الحسن عليه السّلام لعمرو : وأمّا أنت يا عمرو بن العاص الشانىء اللعين الأبتر فانّما أنت كلب أول أمرك انك لغية . . . إلى أن قال عليه السّلام : وكانت أمّك تمشي إلى عبد قيس لطلب البغية تأتيهم في دورهم وفي رحالهم وبطون أوديتهم « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 16 / 98 ، ج : 43 / 353 .
( 2 ) ق : 10 / 20 / 117 ، ج : 44 / 72 .
( 3 ) ق : 10 / 20 / 119 ، ج : 44 / 80 .