تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الغلظة على الأقرباء في هذا الأمر أشدّ ، ثمّ انّ غلظته وعتابه عليه لا يوجب مفارقته إيّاه ، انتهى . قوله عليه السّلام : قد كلب أي اشتدّ ، قد حرب أي غضب ، خزيت أي هانت وذلّت ، الشغر البعد والتفرقة ، الأزل الصغير العجز وهو في صفات الذئب الخفيف ، وخصّ الدامية لأنّ من طبع الذئب محبة الدم حتّى انّه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله ، وتأثّم أي تحرّج عنه وكفّ ، حدرت السفينة أي أرسلتها إلى أسفل ، أيّها المعدود كان عندنا قيل فيه إشعار بأنّه معدود في الحال أيضا عند الناس منهم وفي التعبير بالمعدود إشعار بأنّه لم يكن قبل ذلك أيضا منهم ، زاح أي ذهب وبعد ، الهوادة الرخصة والمحاباة ، ضحّ رويدا أي ترفّق وأصله انّ الأعراب في باديتها تسير بالظعن فإذا عثرت على لمع من العشب قالت ذلك وغرضها أن ترعى الإبل الضحاء قليلا قليلا وهي سايرة حتّى إذا بلغت مقصدها شبعت فلمّا كان من الترفق في هذا توسّعوا فقالوا في كلّ موضع ضحّ بمعنى ارفق « 1 » . رجال الكشّيّ : ما يقرب منه « 2 » .

كلام المجلسي في ذمّ ابن عبّاس

وانّه انحرف عن أمير المؤمنين عليه السّلام وذهب بأموال البصرة إلى الحجاز ووقع بينه وبينه مكاتبات تدلّ على شقاوته وارتداده كما مرّ « 3 » .

تقرّبه إلى اللّه تعالى بولاية عليّ عليه السّلام

كفاية الأثر في النصوص : عن عطا قال : دخلنا على عبد اللّه بن العباس وهو عليل بالطائف في العلّة التي توفي فيها ونحن زهاء ثلاثين رجلا من شيوخ الطائف وقد ضعف فسلّمنا عليه وجلسنا فقال لي : يا عطا من القوم ؟ قلت : يا سيّدي هم شيوخ
هامش
( 1 ) ق : 8 / 62 / 635 ، ج : 33 / 500 . ( 2 ) ق : 9 / 124 / 637 ، ج : 42 / 153 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 34 / 278 ، ج : 69 / 225 .