عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ثمّ خرج « 1 » .
احتجاج ابن عبّاس على الخوارج « 2 » .
ذكر كتب أمير المؤمنين عليه السّلام ووصاياه إلى ابن عبّاس وهو عامله على البصرة :
نهج البلاغة : اعلم انّ البصرة مهبط إبليس . . . إلى قوله : فأربع أبا العباس « 3 » رحمك اللّه فيما جرى على يدك ولسانك من خير وشرّ فانّا شريكان في ذلك وكن عند صالح ظنّي بك ولا يغيلنّ رأيي فيك .
نهج البلاغة : ومن كتاب له إلى ابن عبّاس - : وكان يقول : ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانتفاعي بهذا الكلام - : أمّا بعد فانّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا وما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا وليكن همّك فيما بعد الموت « 4 » .
نهج البلاغة : ومن وصيّته عليه السّلام لعبد اللّه بن عبّاس عند استخلافه إيّاه على البصرة : سع الناس بوجهك ومجلسك وحكمك ، وإيّاك والغضب فانّه طيرة « 5 » من الشيطان ، واعلم انّ ما قرّبك من اللّه يباعدك من النار وما باعدك من اللّه تعالى يقرّبك من النار .
كتابه عليه السّلام إلى ابن عبّاس
نهج البلاغة : من كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللّه بن العباس : أمّا بعد فانّي كنت أشركتك
هامش
( 1 ) ق : 8 / 53 / 579 ، ج : 33 / 255 .
( 2 ) ق : 8 / 56 / 611 ، ج : 33 / 389 .
ق : 8 / 59 / 619 ، ج : 33 / 421 .
( 3 ) كنية ابن عبّاس .
( 4 ) ق : 8 / 62 / 634 ، ج : 33 / 495 .
( 5 ) أي خفة وطيش .