تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
كمال الدين : روي : انّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعمر بن الخطّاب وسعيد ابن زيد : استغفروا له انّه يبعث أمّة واحدة « 1 » . ذكر ما ورد في مدحه « 2 » . خبر زيد المجنون في أيّام حرث قبر الحسين عليه السّلام بأمر المتوكّل « 3 » . زيد بن محمّد بن زيد العلوي زوّج حمّوية أمير خراسان بنته منه بعد قتل أبيه محمّد بن زيد بجرجان « 4 » .

زيد النار

: قول الرضا عليه السّلام لزيد بن موسى : أغرّك قول بقّالي الكوفة « 5 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن ياسر قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة وأحرق وقتل وكان يسمّى زيد النار فبعث إليه المأمون فأسر وحمل إلى المأمون « 6 » . في انّه سمّي زيد النار لأنّه خرج إلى البصرة وأحرق دور العباسيّين سنة ( 199 ) ، : فلمّا قتل أبو السرايا تفرّق الطالبيّون فتوارى زيد بن موسى فطلبه الحسن بن سهل حتى دلّ عليه فأراد قتله فمنعه الحجّاج بن خثيمة ، فلم يزل محبوسا حتّى حمل إلى المأمون فوهب جرمه لأخيه الرضا عليه السّلام فحلف عليه السّلام أن لا يكلّمه أبدا ما عاش ، وعاش زيد النار إلى آخر خلافة المتوكّل ومات بسرّ من رأى وكان ينادم المنتصر ، وللرضا عليه السّلام عليه تعنيفات وتوبيخات « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 2 / 48 ، ج : 15 / 205 . ( 2 ) ق : 6 / 4 / 99 ، ج : 15 / 412 . ( 3 ) ق : 10 / 50 / 298 ، ج : 45 / 406 . ( 4 ) ق : 12 / 23 / 98 ، ج : 49 / 335 . ( 5 ) ق : 10 / 9 / 65 ، ج : 43 / 230 . ( 6 ) ق : 12 / 17 / 66 ، ج : 49 / 217 . ( 7 ) ق : 12 / 16 / 65 ، ج : 49 / 217 .