ينكر ذلك ولم يغيّره ، فو اللّه لو لم يكن الّا أنا وآخر لخرجت عليه « 1 » .
أحوال زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام
كفاية الأثر في النصوص : في تصريح زيد بأسامي الأئمة الاثني عشر وانّه ليس بإمام ولكنّه من العترة ، وانّ خروجه كان على سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا على سبيل المخالفة لابن أخيه جعفر ، وانّما وقع الخلاف من جهة الناس فقالت رؤساء الزيدية : ليس الإمام من جلس في بيته وأغلق بابه وأرخى ستره ، وانّما الإمام من خرج بسيفه ، وتصديق ذلك ما رواه المتوكّل بن هارون عن يحيى بن زيد انّه قال : رحم اللّه أبي زيدا ، كان واللّه أحد المتعبّدين قائم ليله صائم نهاره يجاهد في سبيل اللّه حقّ جهاده ، وقال : انّ أبي لم يكن بإمام ولكن من سادات الكرام وزهّادهم فقال المتوكّل : انّ أباك قد ادّعى الإمامة وخرج مجاهدا ، فقال : يا أبا عبد اللّه انّ أبي كان أعقل من أن يدّعي ما ليس له بحقّ وانّما قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عنى بذلك عمّي جعفرا ، ثمّ أخبر عن زهد زيد وعبادته « 2 » .
ذكر ما روي عن عبادته « 3 » .
: بكاء الصادق عليه السّلام والنساء خلف الستور على زيد ،
وذكر جملة من الروايات في تصريح زيد بالأئمة الإثنى عشر عليهم السّلام « 4 » .
: صلاة الصادق عليه السّلام عليه وهو مصلوب وقوله : انّ اللّه عزّ ذكره أذن في هلاك بني أميّة بعد إحراقهم زيدا بسبعة أيّام .
كلام المجلسي في انّ الأخبار الدالّة على جلالة زيد ومدحه وعدم كونه مدّعيا
هامش
( 1 ) ق : 11 / 11 / 54 ، ج : 46 / 192 .
( 2 ) ق : 11 / 11 / 57 ، ج : 46 / 198 .
( 3 ) ق : 11 / 11 / 60 ، ج : 46 / 209 .
( 4 ) ق : 11 / 11 / 57 و 58 ، ج : 46 / 201 و 204 .