إلى إخوانك ، الحديث « 1 » .
زياد بن أبيه ( لعنه اللّه )
زياد بن أبيه ( لعنه اللّه ) كان عاملا لعليّ عليه السّلام على بعض فارس فكتب إليه معاوية يتهدّده ويوعده ، فقال زياد : ويلي على ابن آكلة الأكباد وكهف المنافقين وبقيّة الأحزاب يتهدّدني ويوعدني وبيني وبينه ابن عم محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معه سبعون ألف طوائع سيوفهم عند أذقانهم ولا يلتفت أحد منهم وراءه حتّى يموت ، أما واللّه لو أخلص الأمر إليّ ليجدني أحمر ضرّابا بالسيف . والأحمر يعني انّه مولى فلمّا ادّعاه معاوية صار عربيّا « 2 » .
نهج البلاغة : ومن كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبد اللّه بن العباس على البصرة وعبد اللّه يومئذ عامل أمير المؤمنين عليه السّلام عليها وعلى كور الأهواز وفارس وكرمان : وإنّي أقسم باللّه قسما صادقا لئن بلغني انّك خنت من فيء المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا لأشدّن عليك شدة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر ضئيل الأمر والسلام .
إيضاح : قال ابن ميثم : زياد هو ابن سميّة أمّ أبي بكرة دعيّ أبي سفيان ، وروي انّ أوّل من دعاه ابن أبيه عائشة حين سئلت لمن يدعى ، وكان كاتب المغيرة بن شعبة ثمّ كتب لأبي موسى ثمّ كتب لابن عامر ثمّ كتب لابن عبّاس وكان مع علي عليه السّلام فولّاه فارس ، ثمّ ادّعاه معاوية أخا له وولّاه البصرة وأعمالها وجمع له بعد المغيرة بن شعبة العراقين وكان أوّل من جمعا له .
نهج البلاغة : ومن كتاب له عليه السّلام إليه أيضا : فدع الإسراف مقتصدا . . . الخ « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 41 / 284 ، ج : 48 / 172 .
( 2 ) ق : 8 / 45 / 497 ، ج : 32 / 501 .
( 3 ) ق : 8 / 62 / 633 ، ج : 33 / 490 .