تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
لغير الحق أكثر ، وانّه قد حكم أكثر الأصحاب بعلوّ شأنه ، فالمناسب حسن الظنّ به وعدم القدح فيه بل عدم التعرّض لأمثاله من أولاد المعصومين الّا من ثبت من قبل الأئمة عليهم السّلام الحكم بكفرهم ولزوم التبرّي عنهم « 1 » . ما جرى بين زيد وبين الصادق عليه السّلام وطلب زيد عنه عليه السّلام أن يرضى عنه وأن يرحمه وقول الصادق عليه السّلام له : غفر اللّه لك ورحمك ورضي عنك « 2 » . إخبار الصادق عليه السّلام عن قتل زيد في الساعة التي قتل فيها فكان كذلك « 3 » . الكافي : عنه عليه السّلام : ولا تقولوا خرج زيد ، فانّ زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه انّما دعاكم إلى الرضا من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه « 4 » . قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له : أيّها الناس انّي دعوتكم إلى الحقّ فتولّيتم عنّي وضربتكم بالدرّة « 5 » فأعييتموني ، أما انّه سيليكم بعدي ولاة لا يرضون منكم بذلك حتّى يعذّبوكم بالسياط وبالحديد ، فأمّا أنا فلا أعذّبكم بهما انّه من عذّب الناس في الدنيا عذّبه اللّه في الآخرة وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتّى يحلّ بين أظهركم فيأخذ العمّال وعمّال العمّال رجل يقال له يوسف بن عمر ويقوم عند ذلك رجل منّا أهل البيت فانصروه فانّه داع إلى الحقّ ، قال : فكان الناس يتحدّثون انّ ذلك الرجل هو زيد « 6 » . رواية زيد خطبة فاطمة ( سلام اللّه عليها ) عن عمّته زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 11 / 59 ، ج : 46 / 205 . ( 2 ) ق : 11 / 27 / 141 ، ج : 47 / 128 . ( 3 ) ق : 11 / 27 / 134 ، ج : 47 / 108 . ( 4 ) ق : 13 / 32 / 178 ، ج : 52 / 301 . ( 5 ) الدّرة بالكسر : التي يضرب بها ( القاموس ) . ( 6 ) ق : 8 / 64 / 676 ، ج : 34 / 35 . ( 7 ) ق : 3 / 3 / 123 ، ج : 6 / 108 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 570 | الشيخ عباس القمي