إعلام الورى : سعيد بن سهل قال : رفع زيد بن موسى إلى عمر بن الفرج مرارا يسأله أن يقدّمه على ابن ابن أخيه ويقول انّه حدث وأنا عمّ أبيه ، فقال عمر ذلك لأبي الحسن عليه السّلام فقال : افعل واحدة أقعدني غدا قبله ثمّ انظر ، فلمّا كان من غد أحضر عمر أبا الحسن عليه السّلام فجلس في صدر المجلس ثمّ أذن لزيد بن موسى فدخل فجلس بين يدي أبي الحسن عليه السّلام ، فلمّا كان يوم الخميس أذن لزيد بن موسى قبله فجلس في صدر المجلس ثمّ أذن لأبي الحسن عليه السّلام فدخل فلمّا رآه زيد قام من مجلسه وأقعده في مجلسه وجلس بين يديه « 1 » .
ما يدلّ على ذمّه « 2 » .
قصّة زيد النسّاج « 3 » .
الزيديّة
باب المرجئة والزيديّة والبتريّة « 4 » .
: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال : الزيديّة هم النصّاب ،
وروي : انّ الزيديّة والواقفيّة والنصّاب بمنزلة سواء وفيهم نزلت :
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ * عامِلَةٌ ناصِبَةٌ »
« 5 » . « 6 »
بيان مذهب الزيديّة وانّهم ثلاث فرق : الجاروديّة والسليمانيّة والبتريّة وبطلان مذاهبهم وما ورد في ذمّهم ، قال المجلسي : وأمّا الزيديّة فمذاهبهم مشهورة
هامش
( 1 ) ق : 12 / 32 / 143 ، ج : 50 / 190 .
( 2 ) ق : 11 / 11 / 48 و 49 ، ج : 46 / 174 و 176 .
( 3 ) ق : 9 / 125 / 685 ، ج : 42 / 334 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 7 / 23 ، ج : 72 / 178 .
( 5 ) سورة الغاشية / الآية 2 و 3 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 7 / 24 ، ج : 72 / 179 .