رجل يقال له زيد يتخطّى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرّا محجّلين يدخلون الجنة بلا حساب .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : بكاء الصادق عليه السّلام عليه وقوله : مضى واللّه زيد عمي وأصحابه شهداء مثل ما مضى عليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأصحابه « 1 » .
ما يدلّ على قدحه « 2 » .
الروايات في مدح زيد بن عليّ
قال الرضا عليه السّلام للمأمون في وقعة خروج زيد النار وإحراقه دور ولد العبّاس : لا تقس أخي زيدا إلى زيد بن عليّ فانّه كان من علماء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، غضب للّه ( عزّ وجلّ ) فجاهد أعداءه حتّى قتل في سبيله وقال : كان زيد واللّه ممّن خوطب بهذه الآية :
« وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ »
« 3 » .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : الصادقي عليه السّلام : عند اللّه أحتسب عمّي انّه كان نعم العمّ ، انّ عمّي كان رجلا لدنيانا وآخرتنا « 4 » .
احتجاج مؤمن الطاق على زيد حين دعاه زيد إلى الخروج معه « 5 » .
فرحة الغري : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام لأبي حمزة الثمالي في حديث : إن عشت بعدي لترينّ هذا الغلام ، يعني زيدا ابنه ، في ناحية من نواحي الكوفة مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا في الكناسة ثمّ ينزل فيحرق ويدق ويذرى في البرّ ، فشاهد أبو حمزة جميع ذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 11 / 47 ، ج : 46 / 171 .
( 2 ) ق : 11 / 11 / 48 و 58 ، ج : 46 / 173 و 203 .
( 3 ) سورة الحجّ / الآية 78 .
( 4 ) ق : 11 / 11 / 48 ، ج : 46 / 175 .
( 5 ) ق : 11 / 11 / 50 ، ج : 46 / 193 .
( 6 ) ق : 11 / 11 / 51 ، ج : 46 / 183 .