الدنيا الراغبين في الآخرة تركهم كلّ خليط وخليل ، ورفضهم كلّ صاحب لا يريد ما يريدون . . . الخ « 1 » .
اعلام الدين : قال الصادق عليه السّلام : انّ الزهّاد في الدنيا نور الجلال عليهم وأثر الخدمة بين أعينهم ، وكيف لا يكونون كذلك وانّ الرجل لينقطع إلى بعض ملوك الدنيا فيرى عليه أثره فكيف بمن ينقطع إلى اللّه تعالى لا يرى أثره عليه « 2 » .
الزهّاد الثمانية
أقول : الزهّاد الثمانية : الربيع بن خثيم وهرم بن حيّان وأويس القرني وعامر بن عبد قيس وهؤلاء الأربعة كانوا مع عليّ عليه السّلام ومن أصحابه وكانوا زهّادا أتقياء ، كذا عن الفضل بن شاذان رحمه اللّه ، وأمّا الأربعة الباقية فهم على الباطل وهم : أبو مسلم الخولاني « 3 » ومسروق بن الأجدع والحسن البصري وأسود بن يزيد أو جرير بن عبد اللّه .
زهر :
[ في معنى الزهراء ]
سمّيت فاطمة بنت محمد ( صلوات اللّه عليهما وآلهما ) الزهراء لأنّ نورها زهرت به السماوات « 4 » .
[ في أحوال بعض من اسمهم « زهير » ]
الأغاني : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظر إلى زهير بن أبي سلمى وله مائة سنة فقال : اللّهم أعذني من شيطانه فما لاك بيتا حتّى مات « 5 » .
زهير بن جناب كان أحد المعمّرين ، وهو الذي اجتمعت فيه عشر خصال لم يجتمعن في غيره من أهل زمانه ، وقد تقدّم ذكره في « دأب » ، وله أشعار شيّقة « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 21 / 151 ، ج : 78 / 128 .
( 2 ) ق : 17 / 23 / 193 ، ج : 78 / 278 .
( 3 ) وهو الذي نقل عنه تفسير القرآن فراجع مجمع البيان .
( 4 ) ق : 9 / 90 / 436 ، ج : 40 / 44 .
( 5 ) ق : 6 / 26 / 313 ، ج : 18 / 68 .
( 6 ) ق : 13 / 20 / 70 ، ج : 51 / 267 .
ق : 9 / 90 / 450 ، ج : 40 / 98 .