تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
الحسين عليهما السّلام هذه الأسرار إليه - ثمّ روايته ما حمله مع عامّيته في غاية البعد ، ثمّ نقل عن المناقب انّه كان عاملا لبني أميّة فعاقب رجلا إلى أن فرّج عنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام فرجع إلى بيته ولزم عليّ بن الحسين عليهما السّلام وكان يعدّ من أصحابه ولذلك قال له بعض بني مروان : يا زهري ما فعل نبيّك ؟ يعني عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى غير ذلك . وفصّل صاحب الروضات بعد التتبع التامّ فقال : انّه كان في بدء أمره من علماء المخالفين وندماء حزب الشيطان ، أراد بهم آل مروان ، ثمّ انّ علمه وإدراكه أدركاه وأرشداه إلى الحقّ المبين فصيّراه في أواخر عمره من المراجعين إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام وفي زمرة المستفيدين من بركات أنفاسه الشريفة ، توفّي ( 17 ) شهر رمضان سنة ( 124 ) أربع وعشرين ومائة ودفن في ضيعته ادامى « 1 » بالفتح والقصر موضع بالحجاز ، انتهى .

[ خبر الزهري الذي تشرّف بلقاء الحجّة عليه السّلام ]

خبر الزهري الذي تشرّف بلقاء الحجّة عليه السّلام وسمع منه عليه السّلام ، قال : ملعون ملعون من أخّر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون من أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم « 2 » . حديث الزاهريّة التي كانت حظيّة المأمون « 3 » .

ابن زهرة

أقول : ابن زهرة هو أبو المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة الحسيني الحلبيّ العالم الفاضل الجليل الفقيه الوجيه صاحب المصنّفات الكثيرة في الكلام والإمامة والفقه والنحو وغيره منها غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع وقبس الأنوار في نصرة
هامش
( 1 ) وقيل هو من أغراض المدينة كان للزهري هناك نخل غرسه بعد أن أسنّ ( المراصد ) . ( 2 ) ق : 13 / 24 / 108 ، ج : 52 / 15 . ( 3 ) ق : 12 / 3 / 9 ، ج : 49 / 30 . ق : 12 / 21 / 90 ، ج : 49 / 306 .