الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام « 1 » .
تفسير القمّيّ : عن حفص قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا حفص ما أنزلت الدنيا من نفسي الّا بمنزلة الميتة إذا اضطررت أكلت منها ، إلى أن قال : قلت : جعلت فداك ، فما حدّ الزهد في الدنيا ؟ فقال : فقد حدّ اللّه في كتابه فقال ( عزّ وجلّ ) :
« لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
« 2 » انّ أعلم الناس باللّه أخوفهم للّه وأخوفهم له أعلمهم به ، وأعلمهم به أزهدهم فيها ، فقال له رجل : يا بن رسول اللّه أوصني ، فقال : اتّق اللّه حيث كنت فانّك لا تستوحش « 3 » .
كلام جبرئيل عليه السّلام في تفسير الزهد « 4 » .
الكافي : عنه عليه السّلام : جعل الخير كلّه في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا ، ثمّ قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يجد الرجل حلاوة الإيمان في قلبه حتّى لا يبالي من أكل الدنيا ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتّى تزهد في الدنيا .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا « 5 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا ، اما انّ زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه بما
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 78 ، ج : 73 / 48 .
ق : 1 / 14 / 79 ، ج : 2 / 33 .
( 2 ) سورة الحديد / الآية 23 .
( 3 ) ق : 1 / 14 / 77 ، ج : 2 / 27 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 14 ، ج : 69 / 373 .
ق : 17 / 2 / 6 ، ج : 77 / 20 .
( 5 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 78 ، ج : 73 / 50 .